تعرض سهم شركة نينتيندو اليابانية لضغوط ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع تكاليف إنتاج أجهزة ألعاب الفيديو نتيجة الزيادة الكبيرة في أسعار رقائق الذاكرة.
وانخفض السهم بنسبة 1.55% ليغلق عند 11,400 ين (نحو 73.23 دولارًا) في تداولات الخميس، مواصلًا خسائره التي بلغت 11% خلال خمسة جلسات فقط.
وتواجه الشركة تحديًا متصاعدًا مع ارتفاع أسعار رقائق ذاكرة الوصول العشوائي المستخدمة في جهازها المرتقب “سويتش 2”، وهو ما قد يؤدي إلى تآكل هوامش الربح ويضغط على قدرة الشركة في الحفاظ على سعر تنافسي للجهاز في السوق.
ووفق تقرير لشركة الأبحاث ترند فورس نقلته وكالة “بلومبرغ”، ارتفعت أسعار رقائق RAM بسعة 12 جيجابايت المخصصة للجهاز بنسبة 41% خلال الربع الحالي، في مؤشر على موجة تضخم قد تطال صناعة أجهزة الألعاب عمومًا.
وأضافت الشركة البحثية أن رقائق الذاكرة من المتوقع أن تشكل بين 21% و23% من التكلفة الإجمالية لتصنيع أجهزة نينتيندو في عام 2026، مما يرفع احتمالات استمرار الضغوط على هوامش الربحية خلال الفترة المقبلة.








