سجّلت مخزونات الجملة في الولايات المتحدة ارتفاعًا على المستويين الشهري والسنوي خلال سبتمبر، في وقت زادت فيه المبيعات بوتيرة أسرع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تحسّن قدرة الشركات على تصريف الإنتاج وإدارة المخزون.
ووفق بيانات صادرة الخميس عن مكتب الإحصاءات الأمريكي، ارتفعت مخزونات الجملة – باستثناء فروع ومكاتب مبيعات المصنّعين – بنسبة 0.5% على أساس شهري لتصل إلى 911.5 مليار دولار بنهاية سبتمبر.
ويمثل ذلك زيادة سنوية قدرها 1.8% مقارنة بشهر سبتمبر من عام 2024، وهي بيانات تأخر نشرها أكثر من شهر بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية، مع مراعاة التعديلات الموسمية واختلاف أيام العمل.
أما مبيعات الجملة فقد تراجعت بنسبة 0.2% شهريًا إلى 708.2 مليار دولار، لكنها بقيت أعلى بنسبة 4.8% مقارنة بالعام الماضي، مما يشير إلى أن نمو الطلب لا يزال قويًا رغم التراجع الطفيف على أساس شهري.
وانخفضت نسبة المخزونات إلى المبيعات إلى 1.29 في سبتمبر، مقارنة بـ 1.33 في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو مؤشر على زيادة كفاءة الشركات في إدارة مخزونها وتحسين سرعة دوران السلع.
وتوحي هذه النتائج بأن الشركات الأمريكية أصبحت أكثر قدرة على استيعاب الإنتاج الجديد، رغم بعض التباطؤ في المبيعات الشهرية، الأمر الذي يشير إلى أن الاقتصاد ما زال يحتفظ بزخمه وإن كان بوتيرة أكثر هدوءًا مع اقتراب نهاية العام.







