تباينت الأسهم الصينية في ختام تعاملات يوم الإثنين، بعد صدور بيانات رسمية تشير إلى تسارع نمو مبيعات التجزئة، في حين شهد الإنتاج الصناعي تباطؤًا، وانخفضت أسعار المنازل الجديدة.
انخفض مؤشر “سي إس آي 300” بنسبة 0.24% ليصل إلى 3997 نقطة عند الإغلاق، بينما ارتفع مؤشر “شنغهاي المركب” بنسبة 0.19% إلى 3426 نقطة، ومؤشر “شنتشن المركب” بنسبة 0.14% إلى 2112 نقطة.
وفي بورصة هونغ كونغ، أنهى مؤشر “هانج سينج” الجلسة بارتفاع قدره 0.77% ليصل إلى 24145 نقطة.
أعلن مجلس الدولة الصيني يوم الأحد عن خطة عمل استثنائية تهدف إلى دعم الاستهلاك والطلب المحلي، والتي تضمنت زيادة الدخل، وتعزيز استقرار أسواق العقارات والأسهم، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والمعاشات.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم نمو مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 4% خلال شهري يناير وفبراير، مقارنة بارتفاع قدره 3.7% في ديسمبر، مما يسجل أعلى معدل زيادة منذ نوفمبر 2024.
ومع ذلك، لم تنجح هذه التطورات في تحسين معنويات المستثمرين خلال بداية الأسبوع، وسط مخاوف من انكماش الأسعار المحلية، خاصة بعد صدور بيانات أخرى تشير إلى تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي في أول شهرين من العام.
وأظهرت البيانات أن الإنتاج الصناعي زاد بنسبة 5.9% على أساس سنوي في يناير وفبراير، بعد ارتفاعه بنسبة 6.2% في ديسمبر، مقارنة بتوقعات نموه التي كانت 5.3%، وقد كان هذا التباطؤ نتيجة تأثير عطلة رأس السنة القمرية.
وعلى الرغم من نمو الاستثمار في الأصول الثابتة – بما في ذلك العقارات والبنية التحتية – بنسبة 4.1% خلال نفس الفترة، مقارنة بارتفاعه 3.2% على مدار عام 2024، إلا أن أسعار المنازل الجديدة في الصين انخفضت بنسبة طفيفة بلغت 0.1% في فبراير بعد استقرارها نسبيًا في الشهرين السابقين.
أما بالنسبة لسعر الصرف، فقد استقرت العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية في سوق المعاملات الفورية عند 7.2352 يوان في تمام الساعة 01:05 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.








