شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، إلا أن محللي بنك أوف أمريكا يرون أن الزخم الحالي في الأسواق لا يزال كافيًا لدفع المعدن النفيس نحو مستويات تاريخية جديدة خلال الأشهر المقبلة.
وقال مايكل ويدمر، المحلل الاستراتيجي لدى البنك، في مذكرة بحثية، إن المقرض الأمريكي يعترف بوجود مخاوف تتعلق بسرعة المكاسب المتوقعة، إلا أن موجات الصعود السابقة للذهب لم تتوقف بسبب التشبع الشرائي، بل نتيجة تراجع بعض العوامل الداعمة للمعادن النفيسة.
وأوضح ويدمر أن هذه العوامل، وعلى رأسها مساعي خفض قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب استمرار الضبابية الجيوسياسية، لا تزال حاضرة بقوة في المشهد الاقتصادي العالمي، ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وفي المقابل، أشار إلى أن مستويات التقلب ستظل مرتفعة على الأرجح، لافتًا إلى أن تفاعل الأسواق مع ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يخفف من المخاوف المتعلقة باستقلالية الفيدرالي، والتي كانت في وقت سابق أحد أبرز المحفزات لارتفاع الذهب.









