سجّلت مبيعات السندات العالمية أقوى مستوياتها على الإطلاق مع مطلع عام 2026، في ظل تسارع وتيرة الاقتراض من قبل الشركات والحكومات مستفيدة من تنامي شهية المستثمرين للمخاطرة.
ووفقًا لبيانات جمعتها بلومبرج، بلغ إجمالي ما اقترضته الجهات السيادية والشركات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا نحو 260 مليار دولار بمختلف العملات منذ بداية العام، وهو أعلى مستوى يُسجَّل تاريخيًا للفترة المقارنة.
وفي سوق السندات عالية الجودة داخل الولايات المتحدة، طرحت 11 جهة مقترضة سندات جديدة خلال تعاملات الأربعاء، لترتفع قيمة الإصدارات الأسبوعية إلى أكثر من 88 مليار دولار، وهو أعلى حجم تداول أسبوعي منذ اندلاع جائحة كوفيد-19.
أما في القارة الأوروبية، فقد شهدت السوق الأولية نشاطًا قياسيًا بعد جمع نحو 66.5 مليار دولار من مبيعات السندات الجديدة، شملت شركات كبرى ومؤسسات مالية إلى جانب إصدارات سيادية.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تجاوزت قيمة الإصدارات الجديدة 22 مليار دولار خلال الأسبوع الجاري، ما يعكس توسع النشاط الائتماني عالميًا مع بداية العام.
ويأتي هذا الزخم في وقت تسارع فيه الجهات المصدرة إلى تأمين التمويل، بعدما أجّلت العديد من خطط الاقتراض خلال شهر ديسمبر، وقبل دخول فترة الصمت المرتبطة بقرب إفصاحات الأرباح الأسبوع المقبل، والتي تحدّ من قدرة الشركات على التواصل مع المستثمرين.









