مثل الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، مساء يوم الإثنين، أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، بعد أيام من اعتقاله في عملية عسكرية أمريكية داخل فنزويلا، حيث أنكر جميع التهم الموجهة إليه.
ويواجه مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، اتهامات فيدرالية خطيرة تشمل التآمر لتهريب المخدرات، والإرهاب المرتبط بالمخدرات، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة متفجرة، وهي اتهامات نفى صحتها أمام القاضي.
اعتقال ونقل إلى الولايات المتحدة
وجاءت هذه الجلسة بعد قيام القوات الأمريكية، بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتنفيذ غارة عسكرية داخل فنزويلا يوم السبت الماضي، أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى الولايات المتحدة.
وبحسب التقارير، فإن فلوريس، المتهمة في القضية نفسها، أنكرت أيضًا جميع التهم الموجهة إليها خلال الإجراءات القضائية.
فريق الدفاع القانوني
وأظهرت ملفات المحكمة أن المحامي باري بولاك تولى الدفاع عن مادورو، وهو نفس المحامي الذي سبق أن دافع عن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج في قضيته الجنائية الفيدرالية.
في المقابل، يتولى مارك دونيلي، المدعي الفيدرالي السابق في ولاية تكساس، الدفاع عن فلوريس.
تفاصيل خطيرة في لائحة الاتهام
وتتضمن لائحة الاتهام اتهامات تعود إلى عام 2007، حيث يُزعم أن فلوريس شاركت في اجتماع قبلت خلاله مئات الآلاف من الدولارات كرشاوى مقابل التوسط في لقاء بين تاجر مخدرات بارز ومسؤول رفيع في جهاز مكافحة المخدرات الفنزويلي.
كما تزعم النيابة أن مادورو تواطأ مع تجار مخدرات وجماعات مصنفة إرهابية لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، ضمن ما تصفه بـ “شبكة إجرامية برعاية الدولة”.









