سجلت صادرات المعادن الأرضية النادرة من الصين ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الماضي، بعدما زادت بنسبة 12.9% لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2014 على الأقل، وذلك رغم القيود التي فرضتها بكين على شحنات عدد من هذه العناصر اعتبارًا من أبريل.
وبحسب بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، صدّرت البلاد ما مجموعه 62.585 ألف طن متري من العناصر السبعة الأساسية المستخدمة في الإلكترونيات الاستهلاكية وصناعة السيارات والمعدات الدفاعية خلال عام 2025، ما يعكس استمرار الطلب العالمي القوي على هذه المواد الاستراتيجية.
تراجع الصادرات في ديسمبر
وعلى صعيد الأداء الشهري، أظهرت البيانات أن صادرات المعادن الأرضية النادرة خلال شهر ديسمبر انخفضت بنسبة 20% مقارنة بشهر نوفمبر، لتسجل نحو 4392 طنًا، في ظل تراجع الإقبال على الشراء بعد تراكم المخزونات قبيل عطلة أعياد الميلاد.
قيود التصدير والتعافي التدريجي
وكانت الصين قد أدرجت في أبريل سبعة عناصر من المعادن الأرضية النادرة ضمن قائمة مراقبة الصادرات، ردًا على التعريفات الجمركية المرتفعة التي فرضتها الولايات المتحدة. إلا أن الشحنات بدأت بالتعافي تدريجيًا منذ يونيو، عقب التوصل إلى اتفاقات تجارية بين الصين وكل من الولايات المتحدة و**الاتحاد الأوروبي**، ما ساهم في تخفيف حدة القيود واستعادة جزء من تدفقات التصدير.







