من المرجح أن يواصل الجنيه الإسترليني تحركاته في نطاق عرضي خلال المدى القريب، مع توقعات بتداوله بين 1.3470 و1.3535، في ظل تباطؤ الزخم الصعودي بعد الارتداد الأخير من القيعان.
وخلال تعاملات مطلع الأسبوع، تراجع الجنيه الإسترليني إلى مستوى 1.3415 قبل أن يشهد ارتدادًا قويًا، حيث أظهرت التداولات اللاحقة محاولة لاختبار مستويات أعلى قرب 1.3560، إلا أن الزخم لم يكن كافيًا لدعم استمرار الصعود.
وبالفعل، سجل الجنيه مستوى 1.3567 قبل أن يتراجع مجددًا إلى 1.3492، في إشارة إلى ضعف القوة الشرائية عند المستويات المرتفعة، وهو ما يعزز سيناريو التحركات الجانبية خلال جلسات التداول الحالية.
وعلى المدى المتوسط، لا تزال النظرة إيجابية بحذر، مع إمكانية صعود الجنيه الإسترليني نحو مستوى 1.3590، إلا أن احتمالات اختراق هذا المستوى تبقى محدودة في الوقت الراهن، خاصة مع تباطؤ الزخم الصعودي.
وتظل هذه الرؤية قائمة طالما حافظ الجنيه الإسترليني على التداول أعلى مستوى الدعم القوي عند 1.3455، والذي يمثل نقطة فاصلة لتحديد الاتجاه خلال الأسابيع المقبلة.







