أظهرت بيانات من مصادر في السوق ومجموعة بورصات لندن أن صادرات روسيا من الديزل وزيت الوقود المنقولة بحرًا سجلت ارتفاعًا قويًا خلال شهر ديسمبر، بنسبة تقارب 40% مقارنة بشهر نوفمبر، لتصل إلى نحو 3.41 مليون طن.
ويعود هذا الارتفاع إلى زيادة إنتاج الوقود داخل المصافي الروسية، إلى جانب انخفاض موسمي في الطلب المحلي، ما دفع الشركات إلى توجيه كميات أكبر نحو التصدير.
وأفادت البيانات بأن مصفاة توابسي، التي تسيطر عليها شركة روسنفت وتصدر معظم إنتاجها، استأنفت عمليات المعالجة في 21 نوفمبر بعد توقف دام أسبوعين، إثر هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في تعزيز شحنات الوقود خلال ديسمبر.
وأوضحت بيانات مجموعة بورصات لندن أن تركيا واصلت تصدرها قائمة أكبر مشترين للديزل وزيت الوقود الروسي، حيث استقرت الواردات عند نحو 1.1 مليون طن. وفي المقابل، قفزت الشحنات المتجهة إلى البرازيل إلى حوالي 600 ألف طن، مقارنة بـ 230 ألف طن في نوفمبر.
كما شهدت شحنات الديزل إلى المغرب ارتفاعًا حادًا لتصل إلى 321 ألف طن، مقابل 70 ألف طن فقط في الشهر السابق، ما يعكس تغيرًا لافتًا في مسارات التصدير.
وبحسب البيانات، بلغت الإمدادات المنقولة من سفينة إلى أخرى قرب ليماسول ومالطا وبورسعيد في مصر نحو نصف مليون طن خلال ديسمبر، في حين لا تزال الوجهات النهائية لجزء من هذه الشحنات غير معلنة. وأشارت مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات تحمل ما يقارب 310 آلاف طن من الديزل من الموانئ الروسية لم تفصح بعد عن موانئ التفريغ الخاصة بها.








