عززت أسعار الذهب مكاسبها في ختام تعاملات الثلاثاء، لتغلق بالقرب من مستوى قياسي، مدعومة بتصريحات صادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1%، ما يعادل 44.6 دولار، لتصل إلى 4496.10 دولار للأوقية، مقتربة من أعلى مستوى تاريخي لها، والمسجل في أواخر ديسمبر عند 4552.70 دولار للأوقية.
وجاء هذا الصعود بعد تصريحات نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، الذي أشار إلى أن التضخم يتجه ببطء نحو التراجع، محذرًا في الوقت ذاته من خطر ارتفاع معدل البطالة بصورة مفاجئة في حال استمرار التشديد النقدي.
وفي السياق ذاته، قال عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إن الاقتصاد الأمريكي قد يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بأكثر من 100 نقطة أساس خلال عام 2026، مؤكدًا أن السياسة النقدية الحالية لا تزال مقيدة وتشكل ضغطًا واضحًا على النشاط الاقتصادي.
وعلى صعيد آخر، أضافت التطورات السياسية مزيدًا من الدعم لأسعار المعدن النفيس، بعدما ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية أنه قد يشن عملية عسكرية ثانية في فنزويلا في حال توقفت رئيستها المؤقتة عن التعاون، وهو ما عزز الإقبال على الذهب كملاذ آمن.








