أكد جون ويليامز أن خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كان قرارًا صائبًا، مع تفاؤله بنمو الاقتصاد الأمريكي وتراجع التضخم تدريجيًا.
المقال
يرى جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن قرار خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الأسبوع الماضي كان خطوة صائبة، معربًا عن تفاؤله بآفاق نمو الاقتصاد الأمريكي خلال العام المقبل.
وأوضح ويليامز، خلال فعالية عُقدت في ولاية نيوجيرسي يوم الإثنين، أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قامت بتعديل السياسة النقدية من موقف مقيد بشكل طفيف إلى مستوى أقرب إلى المستوى المحايد لأسعار الفائدة، في إطار سعيها لتحقيق توازن أفضل في الاقتصاد.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات الأخيرة تسهم في تحقيق توازن دقيق بين المخاطر المرتفعة في سوق العمل واستمرار معدلات التضخم عند مستويات أعلى من المستهدف البالغ 2%، مؤكدًا أهمية التعامل الحذر مع التطورات الاقتصادية.
وذكر ويليامز أن سوق العمل الأمريكي يشهد تباطؤًا تدريجيًا دون ظهور مؤشرات على ارتفاع حاد في عمليات التسريح، في حين يتوقع أن يتراجع التضخم بشكل تدريجي ليصل إلى نحو 2.5% في عام 2026، قبل أن يبلغ المستوى المستهدف عند 2% بحلول عام 2027.
وأضاف أن الاحتياطي الفيدرالي يواصل مراقبة البيانات الاقتصادية عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات مستقبلية تتعلق بالسياسة النقدية، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في السيطرة على التضخم دون إحداث مخاطر إضافية على سوق العمل أو النمو الاقتصادي.









