توقعت وكالة فيتش أن يشهد المعروض العالمي من النفط نموًا ملحوظًا خلال عام 2026، في ظل زيادة الإنتاج من تحالف أوبك+ ومنتجين آخرين، مقابل نمو أبطأ في الطلب، ما يؤدي إلى فائض في السوق العالمية.
وقالت الوكالة في تقريرها الصادر اليوم إن متوسط أسعار خام برنت مرشح للتراجع إلى نحو 63 دولارًا للبرميل في عام 2026، مقارنة بحوالي 69 دولارًا للبرميل في عام 2025، مع استمرار الضغوط الناتجة عن وفرة الإمدادات.
وأوضحت فيتش أن سوق النفط ستتجه نحو فائض واضح خلال العام المقبل، نتيجة ارتفاع الإنتاج العالمي بوتيرة تفوق نمو الطلب، وهو ما يفرض تحديات على الأسعار رغم محاولات المنتجين الحفاظ على توازن السوق.
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، أشارت الوكالة إلى أن شركات النفط والغاز ستواصل اتباع انضباط في الإنفاق الرأسمالي، مع التركيز على خفض التكاليف وترشيد النفقات التشغيلية، تحسبًا لأي تباطؤ محتمل في الاقتصاد العالمي قد يؤثر على الطلب.
كما توقعت فيتش أن يشهد التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة تباطؤًا نسبيًا، في ظل اتجاه بعض الحكومات، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى تعزيز دعم إنتاج الوقود الأحفوري، إلا أنها رجحت في المقابل استمرار تزايد الإقبال على السيارات الكهربائية على المدى المتوسط.
وأكدت الوكالة أن شركات الطاقة باتت أكثر استعدادًا للتعامل مع تقلبات أسعار النفط مقارنة بالسنوات السابقة، مستفيدة من مرونة الهياكل المالية وتحسين كفاءة التشغيل، ما يمنحها قدرة أكبر على الصمود في بيئة سعرية أقل دعمًا.








