انخفض زوج يورو/دولار EUR/USD إلى ما دون مستوى 1.1730 بعد أن لامس أعلى مستوى له في أكثر من شهرين عند 1.1762 خلال تداولات الخميس. ورغم هذا التراجع المعتدل، لا يزال الاتجاه العام للزوج يميل للصعود مدعومًا باتساع الفجوة في السياسة النقدية بين البنك المركزي الأوروبي و الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
التباين في السياسة النقدية يضغط على الدولار
جاء ضعف الدولار الأمريكي نتيجة خفض الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع، مع الإشارة إلى خفض إضافي خلال عام 2026. كما يترقب المستثمرون احتمال تعيين كيفن هاسيت خلفًا لجيروم باول، وهو اسم يُنظر إليه على أنه أكثر ميلاً للتيسير النقدي، ما يزيد التوقعات بتخفيضات إضافية في تكاليف الاقتراض مستقبلاً.
على الجانب الأوروبي، أظهرت بيانات التضخم الاستهلاكي الألماني تسارعًا طفيفًا في الضغوط السعرية خلال نوفمبر، رغم تراجع القراءة الشهرية، وهو ما يساهم في دعم اليورو وسط توقعات باستقرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي دون تغييرات وشيكة.
المؤشرات الفنية: زخم اليورو يتباطأ
تشير المؤشرات الفنية إلى أن الزخم الصعودي لليورو بدأ يفقد قوته بعد موجة الارتفاع الأخيرة، خصوصًا مع فشل السعر في الثبات فوق منطقة 1.1760. ويستقر الزوج حاليًا قرب 1.1720 بانتظار محفزات أقوى من البيانات الاقتصادية المقبلة.
ما ينتظر الأسواق لاحقًا؟
يتجه التركيز الآن إلى تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال اليوم، والتي قد تقدم إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية. وأي تلميحات إضافية نحو التيسير قد تدفع الدولار لمزيد من الضعف وتفتح الطريق أمام اليورو لاستعادة مكاسب جديدة.








