تراجع الدولار النيوزيلندي أمام نظيره الأمريكي خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الجمعة، حيث انخفض زوج NZD/USD إلى محيط مستوى 0.5760، متأثرًا بتجدد الطلب على الدولار الأمريكي.
وجاء هذا التراجع رغم صدور بيانات إيجابية عن الاقتصاد النيوزيلندي، إذ أظهر الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 1.1% خلال الربع الثالث، بعد انكماش بلغ 1% في الربع الثاني. ومع ذلك، فشلت هذه البيانات في تقديم دعم ملموس للعملة، في ظل استمرار توقعات البنك الاحتياطي النيوزيلندي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند 2.25% طوال عام 2026، ما يحد من زخم الدولار النيوزيلندي على المدى القريب.
في المقابل، تلقى الدولار الأمريكي دعمًا نسبيًا، إلا أن الضغوط عليه لا تزال قائمة بعد صدور بيانات تضخم أمريكية أضعف من المتوقع، ما عزز التكهنات بإمكانية استمرار الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، رغم تأكيد مسؤوليه الحاجة إلى مزيد من البيانات الواضحة قبل اتخاذ قرارات إضافية.
وتشير تسعيرات الأسواق حاليًا إلى احتمال بنحو 26.6% لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل في يناير، بحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، وهو ما قد يحد من مكاسب الدولار الأمريكي ويقلص خسائر زوج العملات خلال الفترة المقبلة.
ويترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور مؤشر ثقة المستهلكين وتوقعات التضخم من جامعة ميتشجان، بحثًا عن إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على تحركات العملات.







