نددت روسيا والصين، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، بـالضغوط العسكرية والاقتصادية الأمريكية المفروضة على فنزويلا، معتبرتين أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار الإقليمي.
ووصف مندوب روسيا لدى مجلس الأمن الدولي الإجراءات الأمريكية بأنها «تصرفات غير مسؤولة»، مؤكدًا أن السياسات القسرية لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمات الإنسانية والاقتصادية في البلاد.
من جانبها، اعتبرت الصين أن ما تقوم به الولايات المتحدة يمثل «ترهيبًا واضحًا»، داعية إلى احترام سيادة الدول ووقف استخدام العقوبات والتهديدات كأدوات للضغط السياسي.
وجاءت هذه المواقف خلال جلسة طارئة عقدها المجلس بطلب من فنزويلا، وبدعم من روسيا و**الصين**، لمناقشة تداعيات التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة.
وفي المقابل، رد السفير الأمريكي مايك والتز مؤكدًا أن الولايات المتحدة «ستفعل كل ما في وسعها لحماية منطقتنا وحدودنا والشعب الأمريكي»، في إشارة إلى تمسك واشنطن بسياساتها تجاه كاراكاس.
ويعكس هذا السجال داخل مجلس الأمن تعمق الانقسام الدولي بشأن التعامل مع فنزويلا، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين القوى الكبرى، واستمرار الخلاف حول شرعية العقوبات والضغوط الاقتصادية.








