ارتفعت صادرات اليابان الموجهة إلى الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض التعريفات الجمركية في أوائل أبريل، مع انحسار حالة عدم اليقين في الأسواق عقب التوصل إلى اتفاق تجاري بين طوكيو وواشنطن.
وأظهر تقرير صادر عن وزارة المالية اليابانية يوم الأربعاء ارتفاع الصادرات اليابانية الإجمالية بنسبة 6.1% في نوفمبر على أساس سنوي، مدفوعة بأداء قوي في صناعة أشباه الموصلات والسلع الطبية، إلى جانب زيادة الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة وأوروبا.
وفي المقابل، ارتفعت واردات اليابان بنسبة 1.3% خلال نوفمبر، ما أسفر عن تسجيل فائض تجاري بلغ 322.2 مليار ين، أي ما يعادل نحو 2.1 مليار دولار، في إشارة إلى تحسن ميزان التجارة الخارجية.
وزادت الصادرات اليابانية إلى الولايات المتحدة بنحو 9% على أساس سنوي، بدعم من شحنات السيارات والمواد الكيميائية والكاميرات، كما ارتفعت الواردات من أمريكا بأكثر من 7%، ما يعكس انتعاش التبادل التجاري بين البلدين.
وجاء هذا التحسن بدعم من الاتفاق التجاري الذي توصلت إليه اليابان مع إدارة ترامب، والذي حدد الرسوم الجمركية الأساسية على معظم المنتجات عند 15% بدلًا من الخطة السابقة التي كانت تنص على فرض تعريفات تصل إلى 25%، ما ساهم في تعزيز ثقة الشركات ودعم حركة الصادرات.







