شهدت المؤشرات الأوروبية ارتفاعًا في آخر جلسات الأسبوع، مع متابعة التطورات السياسية في أكبر اقتصادات منطقة اليورو، وذلك في ظل تباطؤ غير متوقع لمعدل التضخم السنوي في ألمانيا خلال شهر فبراير.
وعند إغلاق تداولات يوم الجمعة، سجل مؤشر “ستوكس يوروب 600” زيادة بنسبة 1.15% ليصل إلى 546.6 نقطة، إلا أن المؤشر الأوروبي استمر في تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي، حيث انخفض بنسبة 1.2% خلال هذا الأسبوع.
كما ارتفع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بأكثر من 1% ليصل إلى 8632 نقطة، وصعد مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 1.15% ليغلق عند 8028 نقطة، بينما حقق مؤشر “داكس” الألماني قفزة بنسبة 1.85% ليغلق عند 22986 نقطة.
وأظهرت البيانات الرسمية انخفاض معدل تضخم أسعار المستهلكين في ألمانيا، المنسق وفقًا لمعايير البنك المركزي الأوروبي، إلى 2.6% في قراءة فبراير المعدلة، مقارنة بـ 2.8% في يناير.
وأفادت تقارير إعلامية بأن “فريدريش ميرز”، المستشار المحتمل لألمانيا، حصل على دعم حزب الخضر لزيادة الاقتراض العام بهدف تعزيز الإنفاق الدفاعي، ويحتاج هذا الاقتراح، الذي يتطلب تعديل الدستور الألماني، إلى تأييد ثلثي المشرعين، وفقًا لما ذكرته “سي إن بي سي”.








