قال الخبير الاقتصادي والسياسي ماريو دراجي في تقرير له إن النمو الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي لا يزال متخلفًا عن الصين والولايات المتحدة، مما يهدد أهداف الاتحاد الأوروبي المتمثلة في تحسين وضعه الجيوسياسي والمساواة الاجتماعية وإزالة إنبعاثات الكربون.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي السابق دراجي إن طموحات الاتحاد الأوروبي أصبحت موضع تساؤل، حيث أن بطء نمو الإنتاجية يعوق النمو الاقتصادي في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.
وأشار دراجي، الذي ترأس البنك المركزي الأوروبي خلال أزمة ديون منطقة اليورو، إلى القضايا الرئيسية التي يجب معالجتها، مثل خفض أسعار الطاقة وتحسين القدرة التنافسية.
فحوالي 40% من واردات أوروبا تأتي من عدد قليل من الموردين الذين يصعب استبدالهم، ونصف هذه الواردات من دول لا يتوافق معها الاتحاد الأوروبي من الناحية الاستراتيجية.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تطوير سياسة اقتصادية خارجية حقيقية، وتنسيق اتفاقيات التجارة التفضيلية والاستثمار المباشر مع البلدان الغنية بالموارد والشراكات الصناعية لتأمين سلاسل التوريد للتكنولوجيات الرئيسية.






