غلب الارتفاع على مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية جلسة الأربعاء، لكن “داو جونز” تراجع وحيدًا بشكل طفيف بعد تباطؤ التضخم بعكس التوقعات خلال الشهر الماضي ومع ترقب تطورات أزمة سقف الدين.
وأظهرت البيانات تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أبريل على أساس سنوي بشكل غير متوقع، ما دفع عائدات سندات الخزانة للتراجع، وزاد من دعم سوق الأسهم التي كانت قلقة بشأن ارتفاع الفائدة التي قد تهدد بحدوث ركود اقتصادي.
وارتفعت تكلفة التأمين على الديون الأمريكية ضد التخلف عن السداد لتتجاوز بعض الأسواق الناشئة، مع اقتراب الخزانة الأمريكية من عدم قدرتها على الوفاء بالتزامات الحكومة.
ودعت اللجنة الاستشارية للاقتراض إلى رفع سقف الدين في أسرع وقت ممكن من أجل حل المشكلة، وقالوا: “لقد حان الوقت لتطبيق طريقة بديلة لفرض المسؤولية المالية، إما عن طريق اشتراط رفع الحد في ظروف محددة أو بإلغاء سقف الدين بالكامل”.
وفي نهاية التداولات، هبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة طفيفة بلغت 0.09% أو 30 نقطة عند 33.531 ألف نقطة.
في حين ارتفع “S&P 500” بنحو 0.4% ما يعادل 18 نقطة عند 4137 نقطة، وصعد مؤشر “ناسداك” بنحو 1% تقريبًا أو 126 نقطة مسجلًا 12.306 ألف نقطة.





