تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية عند إغلاق جلسة تداول الأربعاء، وسط مخاوف حيال مدى قوة الاقتصاد الأمريكي مع استمرار تزايد الضغوط التضخمية.
وأثقل تقرير “بيج بوك” الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي على تحركات أسهم “وول ستريت” مع نهاية أولى جلسات تداول شهر يونيو الجاري، إذ أظهر أن النمو الاقتصادي شهد تباطؤًا خلال الأسابيع الأخيرة في بعض المناطق في الولايات المتحدة.
ووفقًا للتقرير، ترى بنوك الاحتياطي الفيدرالي الاثنا عشر أن نقص العمالة يعد التحدي الأكبر الذي يواجه النشاط الاقتصادي، بينما تأتي اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع معدل الفائدة والتضخم في المراتب التالية.
وكانت وزيرة الخزانة الأمريكية “جانيت يلين” قد صرحت خلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، أنها كانت مخطئة بشأن المسار الذي سيتخذه التضخم، في إشارة إلى تعليقاتها السابقة في عام 2021، عندما أكدت أن التضخم المتزايد لا يمثل سوى خطر ضئيل.
في غضون ذلك، حذر “جيمي ديمون” الرئيس التنفيذي لبنك “جيه بي مورجان تشايس” خلال مؤتمر مالي في نيويورك، أن هناك إعصارًا اقتصاديًا يلوح في الأفق، داعيًا المستثمرين إلى ضرورة الاستعداد لمواجهة تلك الاضطرابات.
وفي نهاية التعاملات، تراجعت أسهم شركات الطيران بقوة، إذ هبط سهم “أمريكان إيرلاينز” بنحو 3.2%، كما تراجع سهما “دلتا إيرلاينز” و”يونايتد إيرلاينز” بنسبة 5.2% و4.5% على الترتيب.
وسجل مؤشر “داو جونز” الصناعي تراجعًا بنسبة 0.5% أو ما يعادل 177 نقطة تقريبًا عند 32.813 ألف نقطة.
فيما انخفض مؤشر “S&P 500” بنحو 0.7% أو ما يعادل 31 نقطة تقريبًا عند 4101 نقطة، كما هبط مؤشر “ناسداك” بنفس النسبة أو ما يعادل 87 نقطة تقريبًا عند 11.994 ألف نقطة.





