ارتفع الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن على خلفية التوترات في الشرق الأوسط.
يمكن أن تؤدي قراءة مخيبة للآمال في مؤشر أسعار المستهلكين CPI الأمريكي إلى إحياء الزخم الصعودي للذهب.
بعد أن فشل في الحفاظ على تداوله فوق منطقة 1840 دولار مرة أخرى، انخفض الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) إلى أدنى مستوياته عند منطقة 1818 دولار يوم الثلاثاء قبل أن يسترد الخسائر ليغلق اليوم مرتفعًا بشكل طفيف حول منطقة 1837 دولار. أبقت حركة الأسعار في الاتجاهين المستثمرين في حالة تأهب. انخفضت أسعار الذهب بشكل حاد بعد أن ارتد الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته خلال عدة أشهر مع تجدد موجة النفور من المخاطرة، والتي حفزتها مخاوف التضخم المتزايدة. لا يزال المستثمرون قلقين بشأن إنهاك الاقتصاد الأمريكي، حيث استعادت عوائد سندات الخزانة مستويات 1.60٪. أدت توقعات التضخم المتزايدة إلى عودة الدعوة إلى التقليص التدريجي من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى الطاولة، الأمر الذي أثار ذعر الأسواق وحفز عمليات بيع في وول ستريت. ومع ذلك، ساعد انخفاض الأسهم الأمريكية الذهب على استعادة بعض البريق.
مع اقتراب مواجهة مؤشر أسعار المستهلكين CPI الأمريكي هذا الأربعاء، عاد الذهب إلى المنطقة الحمراء، حيث لا يزال الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن رائجًا وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وغزة. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال الأسواق متوترة قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين CPI الأمريكي لشهر أبريل/نيسان وسط مخاوف من تسارع محتمل في ضغوط الأسعار وتداعيات ذلك على الاقتصاد.
من المتوقع أن يأتي مؤشر أسعار المستهلكين CPI الأمريكي عند 0.2٪ على أساس شهري في أبريل/نيسان في مقابل 0.6٪ في مارس/آذار بينما من المتوقع أن يستقر الرقم الأساسي عند 0.3٪. على أساس سنوي، من المرجح أن يتسارع مؤشر أسعار المستهلكين CPI إلى 3.6٪ في الشهر المذكور في مقابل 2.6٪ السابقة. من المتوقع أن يأتي المعدل الأساسي لمدة 12 شهر مرتفعاً عند 2.3٪ في مقابل 1.6٪ السابقة. قد تؤدي خيبة أمل بشأن مؤشر أسعار المستهلكين CPI إلى تهدئة مخاوف التضخم وسحق توقعات التقليص التدريجي والتشديد من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، والذي من المرجح أن يحفز موجة متجددة من الطلب على أسعار الذهب.





