لا يزال زوج الأسترالي دولار مستقر قرابة مستويات منتصف 0.7350 ليواصل بذلك مسيرة هبوطه التصحيحية في مستهل الفترة الأوروبية، وكان الزوج قد ارتفع في الأسبوع الماضي صوب مستويات 0.7382 نتيجة إلى ضعف الطلب على الدولار الأمريكي.
فقد ساهمت السلبية المتواجدة في خطاب جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع الماضي في مواصلة الضغوط البيعية التي يتعرض لها الدولار الأمريكي، حيث أن خطة باول الجديدة للسياسة النقدية أثارت التوقعات التي تعكس احتمالية البقاء على مستويات الفائدة المنخفضة لفترة من الوقت.
هذا وقد أدت التوقعات السلبية للفيدرالي الأمريكي والتفاؤل حيال اقتراب التوصل إلى لقاح لعلاج فيروس كورونا في دعم الأسهم الآسيوية علاوة على بيانات المؤشرات الصينية التي اتسمت بالإيجابية وهو ما أثر على تداولات الزوج.
ولكن هذه المكاسب كانت محدودة بسبب عمليات جني الأرباح التي شهدها الزوج علاوة على تسجيل الدولار الأمريكي بعض المكاسب المحدودة.
هذا وتترقب الأسواق غدًا اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الأسترالي عن شهر سبتمبر المتوقع أن يبقي فيه البنك على سياسته النقدية دون تغيير.





