أثارت المخاوف من حدوث موجة ثانية من عدوى فيروس كوفيد-19 حالة من القلق والتوتر في الأسواق العالمية اليوم الاثنين، مع تعرض الأسهم والنفط لضغوط بينما اشترى المستثمرون في ملاذات آمنة مثل ديون الحكومة الألمانية.
وأفادت بكين يومها الثاني على التوالي من الأرقام القياسية لحالات الفيروسات وارتفعت حالات الاستشفاء في بعض الولايات الأمريكية، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم افتراضهم للشفاء السريع على شكل حرف V.
هذا وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 2.5٪ مع تداول جميع القطاعات والأسواق الإقليمية بعمق في المنطقة الحمراء بعد تسارع الخسائر في الساعات الأخيرة من التداول في آسيا.
وفي وقت سابق، انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 3.5٪ وانخفضت الأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 4.8٪. وواصلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 خسائرها، متراجعة بنسبة 2.9٪.
ويأتي التراجع بعد صعود عالمي منذ أواخر مارس، مدفوعًا بالبنك المركزي والحوافز المالية والتفاؤل بشأن الدول التي ترفع تدريجيًا عمليات الإغلاق التي تم تنفيذها لوقف انتشار الفيروس.
ومع ذلك، حذر عدد من المحللين من احتمال وجود انفصال بين توقع حدوث ركود عالمي شديد والتفاؤل في أسواق الأسهم، حيث سجل مؤشر ناسداك ارتفاعات قياسية على الرغم من ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة.
وانخفضت عائدات سندات منطقة اليورو حيث اشترى المستثمرون أصولًا أكثر أمانًا مثل السندات الحكومية. وكان عائد السندات الألمانية الآجلة لـ 10 سنوات بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند -0.46٪.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 2.7٪ إلى 37.69 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس 4.1٪ إلى 34.78 دولار للبرميل. وينتظر مستثمرو النفط اجتماعات لجنة أوبك + في وقت لاحق من هذا الأسبوع لتقديم المشورة لمجموعة المنتجين وحلفائها بشأن تخفيضات الإنتاج.





