أعلنت كل من المملكة المتحدة وكوريا الجنوبية اتخاذ خطوات لسحب كميات من الاحتياطيات النفطية، في إطار تحرك جماعي تقوده وكالة الطاقة الدولية بهدف مواجهة الاضطرابات التي يشهدها سوق النفط العالمي.
وقال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند إن بلاده ستفرج عن نحو 13.5 مليون برميل من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تمتلك إمدادات طاقة كبيرة ومتنوعة تساعدها على التعامل مع تقلبات الأسواق العالمية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وفي السياق نفسه، أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستسحب نحو 22.46 مليون برميل من مخزوناتها الاستراتيجية، مؤكدة أن الحكومة ستواصل التشاور مع وكالة الطاقة الدولية بشأن التفاصيل المتعلقة بعملية السحب، مع مراعاة المصالح الوطنية للبلاد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن التحرك الذي تقوده وكالة الطاقة الدولية بعد موافقة الدول الأعضاء على سحب ما يصل إلى 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية، في محاولة لاحتواء اضطرابات الإمدادات في السوق العالمية.
ويعزو محللون هذه التحركات إلى التأثيرات المتزايدة التي خلفتها الحرب في الشرق الأوسط على تدفقات الطاقة العالمية، وهو ما دفع الدول المستهلكة الكبرى إلى اللجوء إلى المخزونات الاستراتيجية لضمان استقرار الإمدادات والحد من تقلبات الأسعار في أسواق النفط.









