يتداول الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي في نطاق ضيق دون مستوى 0.6040، بعد أن فشل الزوج في الحفاظ على مكاسبه عقب الرفض عند مستوى 0.6063 خلال تعاملات يوم الثلاثاء، ما يعكس حالة من الترقب والحذر في الأسواق.
وتشكل بيانات التوظيف المتباينة في نيوزيلندا عامل ضغط على العملة، حيث أظهرت الأرقام تسجيل الاقتصاد النيوزيلندي نموًا في التوظيف خلال الربع الأخير من عام 2025 بنسبة 0.5%، متجاوزًا توقعات الأسواق التي أشارت إلى ارتفاع بنحو 0.3% فقط، وبعد قراءة مستقرة في الربع السابق.
إلا أن هذا التحسن قوبل بارتفاع غير متوقع في معدل البطالة، الذي صعد إلى 5.4%، وهو أعلى مستوى له في عشرة أعوام، مقارنة بتوقعات السوق عند 5.3%، ما حدّ من تأثير البيانات الإيجابية على أداء الدولار النيوزيلندي.
كما أظهرت البيانات تراجع تكاليف العمل بأكثر من المتوقع، الأمر الذي يعزز التقديرات باستمرار السياسة النقدية دون تغيير خلال الفترة المقبلة، ويقلل من فرص أي دعم إضافي للعملة النيوزيلندية في المدى القريب.
في المقابل، يحافظ الدولار الأمريكي على استقراره النسبي، مدعومًا بانتهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، إلى جانب استمرار تفاعل الأسواق مع المستجدات المتعلقة بقيادة السياسة النقدية، ما ساهم في الحد من موجة بيع الدولار التي شهدها الأسبوع الماضي.
وتتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى صدور تقرير التغير في التوظيف بالقطاع الخاص ADP، والذي يحظى بأهمية خاصة في ظل تأجيل تقرير الوظائف الرئيسي، وسط توقعات بارتفاع صافي التوظيف إلى 48 ألف وظيفة مقارنة بـ 41 ألفًا في القراءة السابقة، رغم بقائه عند مستويات محدودة.








