يرى مايك ويلسون، كبير استراتيجيي الأسهم لدى مورجان ستانلي، أن ترشيح كيفن وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي من شأنه أن يعيد الثقة للأسواق العالمية بعد فترة من الاضطراب خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح ويلسون، في مذكرة نُشرت يوم الإثنين، أن كيفن وارش قد يشكل ركيزة قوية للمصداقية النقدية، ما قد يساهم في إبطاء وتيرة تراجع الدولار، حتى في ظل بقاء ضعف العملة الأمريكية هدفًا أساسيًا لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأشار ويلسون إلى أن الارتفاع القوي في أسعار المعادن النفيسة خلال الفترة الماضية عكس قلق الأسواق من سرعة هبوط الدولار، معتبرًا أن ترشيح وارش قد يخفف من زخم صعود الذهب والفضة في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن إدارة ترامب تسعى إلى منح القطاع الخاص دورًا أكبر في دعم النمو الاقتصادي، بما يعزز الإنتاجية ونمو الأجور، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التسامح مع بقاء التضخم فوق مستواه المستهدف البالغ 2% لفترة أطول.








