تواجه السوق العالمية للفضة تحديات كبيرة في الوقت الحالي، نتيجة لزيادة مخاوف المستثمرين من احتمال اندلاع حرب تجارية بسبب السياسات الحمائية التي تتبناها الإدارة الأمريكية.
ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة “بلومبرج”، فإن هناك مؤشرات واضحة على تصاعد الضغوط على سوق الفضة، ومن أبرزها ارتفاع أسعار المعدن الثمين وزيادة الفارق بين أسعار التسليم الفوري والعقود الآجلة.
فقد ارتفع السعر الفوري للفضة بنحو 17% منذ بداية عام 2025، بينما حققت العقود الآجلة في نيويورك أداءً أفضل، مما يشير إلى وجود اختلال في هيكل الأسعار نتيجة الطلب المتزايد على الملاذات الآمنة.
نتيجة لذلك، زادت عمليات شحن الفضة من لندن إلى مستودعات بورصة نيويورك، حيث يسعى المستثمرون للاستفادة من فروق الأسعار، وذلك قبل أن يقوم الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بتنفيذ تهديداته بفرض رسوم جمركية إضافية على الاتحاد الأوروبي.
هذا الوضع أدى إلى ارتفاع تكلفة اقتراض الفضة، التي تتم عادة لفترات قصيرة، حيث تجاوزت تكلفة الاقتراض لمدة شهر مستوى 6% في مارس الجاري بعد زيادة حادة في الشهر الماضي، ويعود أحد أسباب ذلك إلى المخاوف من نضوب المخزونات في لندن بسرعة.








