قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنها ستتجه إلى الدعوة لانتخابات عامة مبكرة، في خطوة تهدف إلى استثمار شعبيتها الحالية وتحويلها إلى أغلبية واضحة لحزبها في البرلمان.
وأوضح هيروفومي يوشيمورا، زعيم حزب الابتكار الياباني الشريك في الائتلاف الحاكم، أن تاكايتشي أبلغت كبار مسؤولي الحزب نيتها حلّ مجلس النواب فور انعقاده في الثاني والعشرين من يناير.
وأضاف يوشيمورا أن رئيسة الوزراء ستتبع هذه الخطوة بالدعوة إلى انتخابات مبكرة في فبراير، على أن يتم الإعلان عن الموعد النهائي لاحقًا، وذلك وفق ما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز.
من جانبه، أشار شونيتشي سوزوكي، الأمين العام لـ الحزب الليبرالي الديمقراطي، إلى أن رئيسة الوزراء ستكشف تفاصيل إضافية خلال مؤتمر صحفي مرتقب في التاسع عشر من يناير.
وتأتي هذه التحركات رغم أن تاكايتشي تولت منصبها في أكتوبر الماضي، في وقت كان فيه حزبها قد فقد أغلبيته في مجلس النواب عام 2024، ثم خسر الأغلبية في مجلس الشيوخ خلال عام 2025، ما يجعل الانتخابات المبكرة محاولة حاسمة لإعادة تثبيت موقع الحزب في المشهد السياسي الياباني.








