ارتفعت عوائد السندات الأمريكية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مع تحول أنظار المستثمرين نحو بيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، إلى جانب تقييم آفاق السياسة النقدية في ظل تصريحات متباينة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
وصعد العائد على السندات لأجل عامين – الأكثر حساسية لتغيرات السياسة النقدية – بمقدار 2.9 نقطة أساس ليصل إلى 3.484% في تمام الساعة 07:14 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
كما ارتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.193%، في حين زاد عائد السندات لأجل ثلاثين عامًا بنحو 2.7 نقطة أساس إلى 4.879%.
اتساع الفارق بين العوائد
واتسع الفارق بين عوائد السندات لأجل 10 أعوام ونظيرتها لأجل سنتين إلى أكثر من 72 نقطة أساس للمرة الأولى منذ أبريل، في إشارة إلى تزايد التباين في توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
تصريحات متباينة من مسؤولي الفيدرالي
وجاء هذا التحرك في ظل اختلاف وجهات النظر داخل الاحتياطي الفيدرالي؛ إذ يرى توماس باركين، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، أن أسعار الفائدة تقترب من المستوى المحايد، ما يعني محدودية الحاجة لمزيد من التشديد.
في المقابل، أشار عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إلى أن البنك المركزي قد يضطر إلى خفض تكاليف الاقتراض بنقطة مئوية كاملة خلال العام الجاري، في حال استدعت الظروف ذلك للحفاظ على وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي.









