بقي زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي تحت الضغط خلال تعاملات يوم الإثنين، مع ارتداد الدولار الأمريكي واستعادته جزءًا من خسائره السابقة، ما دفع الزوج إلى تسجيل ثالث يوم متتالٍ من التراجع.
وتداول زوج NZD/USD قرب مستوى 0.5810 في وقت كتابة التقرير، منخفضًا بنحو 0.40% خلال اليوم، في ظل دعم تقني للدولار الأمريكي بعد فترة من الضعف، رغم استمرار حالة الهشاشة الأساسية المحيطة بالعملة الأميركية.
ويأتي هذا التحسن المحدود في الدولار وسط ترقب الأسواق لصدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر ديسمبر، والذي قد يوفر إشارات إضافية حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ووفقًا لبيانات CME FedWatch، تبلغ احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يناير نحو 82%، في حين تراجعت فرص خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى حوالي 18%. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفّض الفائدة في ديسمبر بمقدار 25 نقطة أساس، لتتراوح بين 3.50% و3.75%، بعد تنفيذ 75 نقطة أساس من التخفيضات خلال عام 2025.
وعلى الجانب الآخر، قد يكون الهبوط في زوج NZD/USD محدودًا، مع تلقي الدولار النيوزيلندي دعمًا من تزايد التوقعات بتشديد السياسة النقدية من قبل بنك الاحتياطي النيوزيلندي، في ظل تحسن البيانات الاقتصادية وظهور مؤشرات على تعافٍ معتدل للنشاط الاقتصادي خلال الربع الثالث.
وفي هذا السياق، أشارت محافظ البنك آنا بريمان إلى أن أسعار الفائدة قد تبقى عند مستوياتها الحالية لفترة، مع ترك المجال مفتوحًا للتعديل في حال استمرار تحسن الأوضاع الاقتصادية.
وعلى المدى القريب، من المرجح أن تظل تحركات الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي رهينة بإشارات الفيدرالي الأميركي، في حين تشكل توقعات السياسة النقدية في نيوزيلندا عامل دعم أساسي قد يحد من خسائر العملة النيوزيلندية.







