استمر تراجع نشاط قطاع التصنيع الأمريكي للشهر الخامس على التوالي في يوليو، مع انخفاض في الطلبات الجديدة والمتراكمة والتوظيف، على الرغم من زيادة الإنتاج.
أعلن معهد إدارة التوريد في تقرير يوم الجمعة أن مؤشر مديري المشتريات في القطاع انخفض نقطة واحدة إلى 48 نقطة في يوليو.
أشار التقرير إلى أن الاقتصاد الأمريكي ككل واصل نموه للشهر الثالث والستين على التوالي، حيث تشير قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي فوق 42.3 نقطة لفترة زمنية طويلة إلى نمو اقتصادي.
ورد في التقرير أن الطلبات الجديدة انكمشت للشهر السادس على التوالي، في حين ارتفع مؤشر الإنتاج الصناعي 1.1 نقطة إلى 51.4 نقطة.
وبقي مؤشر الأسعار في نطاق النمو، حيث انخفض إلى 64.8 نقطة الشهر الماضي من 69.7 نقطة في يونيو، بينما تراجع مؤشر التوظيف 1.6 نقطة إلى 43.4 نقطة.
تتماشى هذه الاتجاهات مع مسح “إس آند بي جلوبال” الخاص، والذي أظهر انخفاض مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 49.8 نقطة في يوليو من 52.9 نقطة في الشهر السابق، ليدخل في نطاق الانكماش -أقل من 50 نقطة- للمرة الأولى منذ بداية عام 2025.
أشارت “إس آند بي جلوبال” إلى أن التحول الذي شهده القطاع في الشهر الماضي يعكس بعض الضعف في الطلب المحلي، مع زيادة طفيفة في الطلبات الجديدة بأبطأ وتيرة خلال العام، وأوضحت الشركات التي شملها المسح أن حالة عدم اليقين مستمرة بين العملاء، لا سيما فيما يتعلق بالرسوم الجمركية.








