قال رئيس وزراء جرينلاند موتي إيجيد إن سكان جرينلاند لا يريدون أن يصبحوا دنماركيين أو أمريكيين، بل يريدون أن يقرروا مستقبلهم بأنفسهم، كما أكد إيجيد أن جرينلاند لن يتم الاستيلاء عليها أو شراؤها، مضيفًا أن مستقبل الجزيرة سيحدده سكان الجزيرة، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
جاء هذا التطور بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب له أمام الكونجرس بأنه يريد شكلاً من أشكال السيطرة على جرينلاند لأسباب أمنية محلية ودولية.
ورداً على ذلك، قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكس راسموسن في مؤتمر صحفي في 2 نوفمبر/تشرين الثاني إنه من المهم أن يعترف الرئيس ترامب بحق غرينلاند في تقرير مصيرها.
وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية سكان غرينلاند يعارضون انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة، لكنهم يفضلون الاستقلال النهائي عن الدنمارك.









