افتتحت الأسهم الأمريكية تداولاتها يوم الأربعاء على ارتفاع، وذلك بالتزامن مع انخفاض شهية المستثمرين تجاه السندات الحكومية قبل الإعلان المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
صعد مؤشر “S&P 500” بنسبة 0.23% ليصل إلى 5627 نقطة بحلول الساعة 04:42 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
كما ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.28%، أي ما يعادل 116 نقطة، ليبلغ 41697 نقطة، وتبع ذلك ارتفاع مماثل لمؤشر “ناسداك المركب” بنسبة 0.21% مسجلاً 17541 نقطة.
في المقابل، شهدت عوائد السندات ارتفاعًا، حيث زاد عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 1.7 نقطة أساس ليصل إلى 4.307%، بينما صعد عائد السندات لأجل عامين – الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة – بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.088%.
تأتي هذه التطورات في ظل توقعات بتثبيت الفيدرالي لأسعار الفائدة ضمن النطاق المحدد بين 4.25% و4.50% خلال اجتماعه الذي يختتم اليوم، وسط حالة من الغموض تحيط بمسار التيسير النقدي في المستقبل، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من تفاقم الضغوط التضخمية جراء السياسات التجارية التي يتبناها الرئيس “دونالد ترامب”.
وجد مؤشر “ناسداك” دعمه في بداية الجلسة من خلال ارتفاع سهم “إنفيديا” بنسبة 0.39% ليصل إلى 115.88 دولار، وذلك بعد الكشف عن شريحتين جديدتين من قبل الشركة يوم أمس، بالإضافة إلى قيام بنك “يو بي إس” بإضافة السهم إلى قائمته العالمية المتميزة.
أشار البنك إلى أن القلق الذي ظهر مؤخرًا بشأن الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي قد وفر فرصة مناسبة للدخول في استثمارات في شركة “إنفيديا”، وذلك نقلاً عن شبكة “سي إن بي سي”.
على صعيد القطاع المصرفي، انخفض سهم “مورجان ستانلي” بنسبة 0.65% ليصل إلى 117.34 دولار، بعد أن أفادت وكالة “بلومبرج” في تقرير لها بأن المؤسسة المالية الأمريكية تتوقع تسريح ما يقرب من ألفي موظف خلال هذا الشهر.
وبالعودة إلى قطاع التكنولوجيا، تراجع سهم “ميتا بلاتفورمز” بنسبة 0.40% ليبلغ 580.04 دولار، وذلك نتيجة لتحول المستثمرين نحو الأسهم الدفاعية تحسبًا لتأثير السياسات التجارية لـ”ترامب”، مما أدى إلى تحول سهم الشركة المالكة لـ”فيسبوك” إلى خسارة بلغت 0.54% منذ بداية العام الحالي.








