استقر مؤشر الدولار يوم الأربعاء في ظل ترقب المستثمرين لمبيعات التجزئة الأمريكية التي ستصدر غدًا في الولايات المتحدة، وتعرفوا على المزيد من المعلومات حول الطلب الكلي في أكبر اقتصاد في العالم، وقاموا بتقييم التوقعات بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
واستقر المؤشر، الذي يعكس قيمة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند 103.25 نقطة حتى الساعة 14:50 بتوقيت مكة المكرمة، أي أعلى بنسبة 2.5% من مستواه في 30 سبتمبر/أيلول.
ومنذ أن بدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في اجتماعه في سبتمبر/أيلول، حافظ الدولار على زخمه الأخير، مدعومًا بتوقعات بأن يواصل الاحتياطي الفيدرالي إجراءات التيسير النقدي في اجتماعيه المتبقيين هذا العام.
ويرجع ذلك إلى الطلب المتزايد على الدولار كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية الحالية، فضلاً عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، والتي قد تشهد المزيد من المكاسب للعملة الرئيسية في حال فوز الرئيس السابق دونالد ترامب والمرشح الجمهوري.
ويترقب المستثمرون بفارغ الصبر صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية غدًا، وهي مؤشر مهم للطلب الاستهلاكي في أكبر اقتصاد في العالم، والتي من المتوقع أن ترتفع بنسبة 0.3% في سبتمبر بعد ارتفاعها بنسبة 0.1% في أغسطس.
وتراجع زوج اليورو/دولار إلى 1.0894 دولار أمريكي وهبط الدولار الأمريكي أمام الين الياباني إلى 149.16 ين بعد أن سجل أدنى مستوياته خلال الشهرين الماضيين خلال تداولات الأمس.
وانخفضت العملة البريطانية بنسبة 0.35% إلى 1.3027 جنيه إسترليني بعد أن أظهرت البيانات الرسمية أن التضخم في المملكة المتحدة انخفض دون المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي للمرة الأولى منذ عام 2021.








