غلب الارتفاع على مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية أولى جلسات شهر سبتمبر، مع تقييم المستثمرين تقرير الوظائف الشهري، الذي أظهر إضافة الاقتصاد الأمريكي لوظائف دون 200 ألف وظيفة للشهر الثالث على التوالي.
وارتفع مؤشر الدولار ليستهل شهر سبتمبر عند أعلى مستوى إغلاق منذ شهر مارس، بعد أن صرحت “لوريتا ميستر” رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، أن التضخم في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعاً للغاية على الرغم من التحسن الأخير، مشيرة إلى أن سوق العمل لا يزال قوياً.
وبعد صدور تقرير الوظائف، أظهرت أداة “فيد واتش” تنامي توقعات المستثمرين لتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعات هذا العام، حيث بلغت النسبة 93% لاجتماع سبتمبر، 59% لاجتماع نوفمبر، 56.1% لاجتماع ديسمبر، خاصة مع انكماش النشاط الصناعي للشهر العاشر على التوالي.
وفي نهاية التداولات، ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.35% أو 115 نقطة إلى 34837 نقطة، ليحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.45%.
كما صعد مؤشر “S&P 500” بنحو 0.2% بما يعادل 8 نقاط عند 4515 نقطة، ليحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 2.5%، ليستمر في الزيادة للأسبوع الثاني على التوالي.
بينما استقر مؤشر “ناسداك” عند 14031 نقطة، لكنه سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 3.25%، ليواصل ارتفاعه للأسبوع الثاني على التوالي.
وارتفع سهم “ديل” بنسبة 21.15% إلى 68.14 دولار، بعد إعلان الشركة عن نتائج أعمالها خلال الربع الثاني من العام المالي 2024، متجاوزة التوقعات، وعقب تصنيف “مورجان ستانلي” للسهم من بين أفضل الأسهم التكنولوجية للشراء.
وتتجه سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، لتسجيل السنة الثالثة من الخسائر هذا العام، وهو أمر لم يحدث منذ 250 عامًا، حيث يبلغ العائد على الاستثمار في تلك السندات -0.3% منذ بداية العام، بعد تراجع العامين السابقين، بحسب مذكرة من “بنك أوف أمريكا”.
ورفعت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني توقعاتها لنمو اقتصاد الولايات المتحدة إلى 1.9% في عام 2023 من 1.1% المتوقعة سابقًا خلال شهر مايو، لكنها حافظت على التوقعات السابقة خلال عام 2024 عند 1%، مشيرة إلى التحديات بسبب أسعار الفائدة المرتفعة.





