تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية آخر جلسات الأسبوع، مع تقييم الأسواق بيانات اقتصادية في ضوء توقعات التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وقالت “جانيت يلين” وزيرة الخزانة الأمريكية إن مخاطر الركود قد تلاشت بالنظر إلى مرونة سوق العمل، وانخفاض التضخم، مضيفة أنه قد تدعو الحاجة إلى رؤية بعض التباطؤ في الإنفاق من أجل السيطرة على ارتفاع الأسعار.
وأظهر مسح لـ”إس آند بي جلوبال” تباطؤ النشاط الاقتصادي في أوائل يونيو لأدنى مستوى خلال ثلاثة أشهر، بسبب الانكماش الأعمق في قطاع التصنيع عبر 6 أشهر، ما جدد من مخاوف حدوث ركود اقتصادي.
وانخفض مؤشر البنوك المحلية “كيه بي دابليو” بنسبة 1.1%، ليرفع خسائر الأسبوع الجاري عند 4.95%، مع توقعات باتخاذ الجهات التنظيمية إجراءات ترفع من متطلبات رأس المال.
وحذر محللو “بنك أوف أمريكا” من أن قطاع التكنولوجيا شهد تدفقات خارجة بقيمة ملياري دولار خلال أيام التداول الخمسة المنتهية في الحادي والعشرين من يونيو، وهي أكبر وتيرة تدفقات خارجة في 10 أسابيع.
وقال “كالي كوكس” محلل الأسهم لدى “إي تورو”، إن التداول في عقود خيارات الأسهم الأمريكية ارتفع هذا العام حيث كرس تجار التجزئة والمؤسسات خيارات الشراء الصعودية لمواكبة الارتفاع في الأسهم الأمريكية، حيث تم تداول نحو 46 مليون عقد خيار مرتبط بمؤشرات الأسهم الأمريكية والأسهم الفردية والصناديق المتداولة في البورصة في كل جلسة تداول هذا الشهر، حسبما نقلت “ماركت ووتش”.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم بنك “جولدمان ساكس” بنحو 1.5% بعد إعلان المقرض شطب قيمة كبيرة من أصوله، نتيجة استحواذه في عام 2021 على مقرض التكنولوجيا المالية “جرين سكاي”.
وفي نهاية التداولات، هبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.65% أو 219 نقطة إلى 33727 نقطة، وحقق خسائر 1.65% هذا الأسبوع.
كما انخفض “S&P 500” بنحو 0.75% ما يعادل 33 نقطة عند 4348 نقطة، ليسجل خسائر 1.4% خلال الأسبوع الجاري.
وسجل مؤشر “ناسداك” تراجعًا بنحو 1% أو 138 نقطة مسجلًا 13492 نقطة، ومحققاُ خسائر 1.45% في إجمالي تعاملات الأسبوع.





