تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نخو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 19 من تشرين الثاني/نوفمبر أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديثافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد بالإضافة إلى حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وحيث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.
في تمام الساعة 05:38 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.18% إلى مستويات 1.1278 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1298، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1273، بينما حقق الأعلى عند 1.1312، مع العلم أن الزوج استهل تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 1.1306.
هذا وتتطلع الأسواق من قبل ألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو للكشف عن بيانات التضخم مع صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس انكماش 0.4% مقابل نمو في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 5.0% مقابل 4.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر تشرين الأول/أكتوبر.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل أسبانيا رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو أظهر القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين تسارع النمو إلي 5.5% مقابل 5.4% في القراءة السنوية السابقة لشهر تشرين الأول/أكتوبر، وصولاً إلى حديث محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد عن دبلوماسية العلوم في حدث عبر الإنترنت تستضيفه أكاديمية لينكشن.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مبيعات المنازل القائمة والتي قد توضح ارتفاعاً 0.8% مقابل تراجع 2.3% في أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك قبل أن نشهد إلقاء كل من رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز ويليه محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ملاحظات افتتاحية في ندوة عبر الإنترنت يستضيفها بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي.
وصولاً إلى مشاركة نائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ميشيل بومان في حلقة نقاش حول اقتصاديات السكان الأصليين في ندوة افتراضية يستضيفها بشكل مشترك بنك أوف كندا وبنك نيوزيلندا الاحتياطي، والتي يستهلها بالملاحظات الافتتاحية محافظ البنك المركزي الكندي تيف ماكليم ويشارك فيها مساعد محافظ بنك استراليا الاحتياطي المسئول عن لجنة إدارة المخاطر جاي ديبيل.





