تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية ، ليستأنف خسائره مقابل الدولار الأمريكي ، مسجلا أدنى مستوى فى أسبوعين ، بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، تركيزا على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، بفعل انحسار آمال إقرار تحفيز مالي جديد فى الولايات المتحدة قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية.
تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.35% إلى 1.1703$ الأدنى منذ 2 تشرين الأول/أكتوبر الجاري ، و سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1744 $،وسجل أعلى مستوى عند 1.1757$.
أنهي اليورو تعاملات الأمس مرتفعا بأقل من 0.1% مقابل الدولار ، فى أول مكسب فى غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،وفقدت العملة الأوروبية الموحدة فى اليوم السابق نسبة 0.6 % ، ضمن عمليات تصحيح وجني أرباح من أعلى مستوى فى أسبوعين عند 1.1831 $.
ارتفع مؤشر الدولار يوم الخميس بنسبة 0.4% ، مسجلا أعلى مستوى فى ِأسبوع عند 93.76 نقطة ، عاكسا صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء الدولار كأفضل استثمار بديل ، وعزوف المستثمرين عن العملات ذات المخاطر العالية ، بفعل انحسار آمال إقرار حزمة تحفيز مالي جديدة فى الولايات قبل انتخابات الرئاسة المقررة فى مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
قال وزير الخزانة الأمريكي”ستيفن منوتشين” يوم الأربعاء إنجاز شيء ما مرتبط ببرنامج المساعدات الاقتصادية ما قبل الانتخابات وتنفيذه سيكون صعبا ،وأضاف أنه ورئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي” مازالا متباعدين حيال أولويات الإنفاق المالي.





