لا تزال وتيرة تعافي زوج اليورو دولار قائمة ليستقر قرابة مستويات 1.1800 في نهاية الأسبوع، وتعتبر هذه الجلسة الثالثة على التوالي التي ارتفع فيها الزوج ليواصل مسيرة ارتداده من مستويات 1.1750 التي وصل لها في وقت سابق من الأسبوع.
وكان الزوج قد نجح في الارتفاع أعلى مستويات 1.19 بالأمس عقب ظهور بيان المركزي الأوروبي للسياسة النقدية.
فقد قام البنك المركزي الأوروبي بترك سياسته النقدية دون تغيير لأنه يقيّم ما إذا كان التعافي الاقتصادي من جائحة الفيروس التاجي يمكن أن يتراجع بسبب زيادة جديدة في الإصابات وارتفاع اليورو. وفي بيانه صرح البنك بأنه “يواصل الاستعداد لتعديل جميع أدواته، حسب الاقتضاء، لضمان تحرك التضخم نحو هدفه بطريقة مستدامة”.
وأبقى البنك المركزي على سعر الفائدة الرئيسي على الودائع دون تغيير عند 0.5 في المائة، وقال إن مشترياته من السندات ستستمر “طالما كان ذلك ضروريًا لتعزيز التأثير التيسيري لمعدلات سياسته”.
وفي حديثها في المؤتمر الصحفي للبنك المركزي الأوروبي بعد قرار الفائدة، قالت رئيسة البنك كريستين لاجارد إن مجلس إدارة البنك المركزي “سيقيم المعلومات الواردة، بما في ذلك التطورات في سعر الصرف فيما يتعلق بآثارها على توقعات التضخم على المدى المتوسط”.
وفي وقت لاحق من التداولات نترقب بيانات التضخم الأمريكية.





