تراجع الدولار/الين خلال تعاملات الجمعة، منهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، مع حصول الين الياباني على الدعم وسط حالة تأهب في الأسواق لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وتداول الزوج قرب مستوى 158.10 خلال ساعات التداول الآسيوية، في وقت يراقب فيه المستثمرون تحركات السلطات اليابانية عن كثب، مع استمرار الضغوط على الين.
اليابان تلوّح بمبادئ سوق الصرف
وعززت تصريحات وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما توقعات التدخل، بعدما أكدت يوم الخميس أن مبادئ سوق صرف العملات الأجنبية التي أُرسيت عقب التدخل المنسق بين اليابان والولايات المتحدة لا تزال سارية.
وفي سوق السندات اليابانية، تراجع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بعد أن لامس لفترة وجيزة 3.11%، وهو أعلى مستوى له في 30 عامًا، مدفوعًا في البداية بالقفزة الحادة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
ارتفاع قياسي في عوائد الخزانة الأمريكية
قفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا يوم الخميس إلى 5.502%، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2004، بينما ارتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.225%، مسجلًا أعلى مستوى منذ يونيو 2007.
وقد يوفر ارتفاع عوائد السندات دعمًا للدولار، خصوصًا مع استمرار الإشارات المتشددّة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وقوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، وهي عوامل تزيد المخاوف بشأن التضخم.
توقعات برفع الفائدة الأمريكية
أظهرت بيانات أداة CME FedWatch ارتفاع احتمال رفع سعر الفائدة القياسي في أكتوبر إلى نحو 67.5%، مقارنة مع 55.4% قبل أسبوع و11% فقط قبل شهر.
وفي المقابل، يرى محللون في كومرتس بنك أن قوة الدولار قد تواجه ضغوطًا مع تغير توقعات السياسة النقدية، مشيرين إلى مخاوف مرتبطة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها المحتمل على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وبحسب تقييمات البنك، قد تؤدي توقعات خفض أسعار الفائدة إلى جانب المخاوف السياسية المحيطة بالاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة الضغوط على الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة.








