سيطر الهبوط على مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام جلسة الجمعة، ما دفعها إلى تسجيل خسائر قوية في إجمالي تعاملات الأسبوع الأول من 2022.
وشهدت مؤشرات “وول ستريت” المزيد من الخسائر مع نهاية جلسة تداولات اليوم، بعد إدلاء المزيد من أعضاء الفيدرالي الأمريكي بتصريحات حول إمكانية رفع معدل الفائدة قريبًا.
وعبرت “ماري دالي” رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو عن تأييدها لزيادة معدل الفائدة تدريجيًا، بالإضافة إلى بدء تقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي بوتيرة أسرع من المسجلة سابقًا.
وعززت تلك التصريحات من استمرار ارتفاع عائد سندات الخزانة لآجل 10 سنوات في حتى وصل إلى 1.79% خلال تعاملات اليوم، بعدما أنهى تعاملات 2021 عند 1.51%، فيما سجل العائد على السندات لآجل 30 عامًا 2.12%.
وأنهت أسهم شركات التكنولوجيا آخر جلسات الأسبوع بخسائر قوية، إذ انخفض سهم كل من “إنفيديا” و”كوالكوم” و”إيه إم دي” بحوالي 2% لكل منها، كما تراجع سهم “نتفليكس” 2%، وهبط سهم “مايكروتشيب تكنولوجي” بنحو 3%، ليصبح بين الأكثر تراجعًا في مؤشر “ناسداك”.
وهبط مؤشر “داو جونز” الصناعي هامشيًا بنسبة 0.01% أو ما يعادل 4.8 نقطة ليصل إلى 36.231 ألف نقطة، لينخفض 0.3% في إجمالي الأسبوع الجاري.
كما انخفض “S&P 500” بنحو 0.4% ما يعادل 19 نقطة ليسجل 4677 نقطة، ليتراجع أسبوعيًا بحوالي 1.9%.
وتراجع مؤشر “ناسداك” بنسبة 1% أو 145 نقطة عند 14.935 ألف نقطة، ليهبط 4.5% في الأسبوع الحالي، بما يمثل أسوأ أداء للمؤشر منذ فبراير 2021.





