تعرضت العملة الموحدة لبعض الضغوط البيعية اليوم الأربعاء مما أدى لارتداد زوج اليورو دولار قرابة النطاق 1.0960 وذلك بعدما فشل في اختراق المستوى 1.10 خلال تداولات يوم الاثنين.
وعلى الجانب الآخر بدأ الدولار الأمريكي يتلقى بعض طلبات الشراء على خلفية المخاوف الخاصة بعودة توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين والتي فاقت حالة التفاؤل التي شهدتها الأسواق بشأن عودة الحياة بصورة تدريجية لطبيعتها بعد تخفيف قيود الإغلاق في العديد من الدول.
وخلال تصريحات كريستين لاجارد، محافظة المركزي الأوروبي، تعهدت بأن الهدف الرئيسي للبنك المركزي هو العمل على استقرار الأسعار. وقالت إن سيناريو النمو المعتدل الخاص بالمركزي الأوروبي عفا عليه الزمن، وأضافت أن النمو قد يشهد سيناريو متوسط أو حاد.
وأضافت إن اقتصاد منطقة اليورو من المحتمل أن ينكمش ما بين 8% و12% هذا العام.





